تعليقاً على ذبح ( أصيل )حقوقيون يتوعدون بالتحقيق في جرائم الإخوان بتعز

تعليقاً على ذبح ( أصيل )حقوقيون يتوعدون بالتحقيق في جرائم الإخوان بتعز

توعد نشطاء حقوقيون بالتحقيق في الجرائم الإرهابية التي ارتكبتها مليشيا الإخوان، كان آخرها الجريمة البشعة التي طالت أصيل عبدالحكيم الجبزي نجل عمليات اللواء 35 مدرع بعد تعرضه للتعذيب والاختطاف والذبح وبتر اجزاء من اعضاء جسده، السبت، في منطقة الجبزية بمديرية المعافر جنوب محافظة تعز.

ووصف النشطاء الجريمة بـ"الوحشية" وجريمة حرب ضد الإنسانية ارتكبت بزي عسكري بطريقة التنظيمات الإرهابية داعش والقاعدة، في إشارة لجرائم المليشيات الرديفة للجيش بتعز والتابعة لحزب الإصلاح والتي تعرف بالحشد الشعبي.

وأثارت صور جثة الشاب اصيل الجبزي التي رميت في مجرى السيول بالجبزية ضجة كبيرة أوساط النشطاء الذين تداولوا تفاصيل عن حياته المدنية كطالب جامعي كان يدرس الطب في المستوى الرابع - جامعة عدن، فيما لا يحمل ذنبا إلا أن والده ينتمي للمؤسسة العسكرية وضابط في اللواء 35 مدرع الذي كان نواة الجيش الوطني قبل أن يسقطه الإخوان ويسيطروا على معسكراته ومقراته.

وفي آخر بيان للواء 35 مدرع صدر في وقت متأخر السبت، كشف أن القيادي في اللواء 22 ميكا وهيب الهوري هو من وقف خلف عملية تعذيب اصيل الجبزي وبتر اصابع يده وقد منح محور تعز الجبزي ضمانات بسلامة والده قبل أن يجده معدوما في مجرى السيول وقد تعرض للتمثيل والتشويه والتعذيب الوحشي. 

وتوعدت الباحثة في هيومن رايتس واتش، أفراح ناصر، بفتح تحقيق وستعمل بكل الإمكانيات المتوفرة لمعاقبة الجناة وكل ضحايا القوى الدينية المتطرفة.

وقالت أفراح، في تغريدة على حسابها في تويتر، إن الضحية أصيل الجبزي قريب لإحدى صديقاتها وبعثت لها التعازي، مطالبة بإجراء تحقيق ومعاقبة الجناة.

وأكدت "لا بد من إجراء تحقيق ومعاقبة الجاني، أنا شخصياً سأبدأ بالتحقيق بكل الإمكانيات المتوفرة، رحمة الله على أصيل وكل ضحايا القوى الدينية المتطرفة البربرية الرجعية الاجرامية".

بدورها اعتبرت الناشطة الحقوقية، هدى الصراري، الجريمة ترقى لجرائم الحرب عوضا عن بشاعة مرتكبيها الذين يجب تصنيفهم ضمن داعش مهما كانوا.

وأردفت "اقتحموا منزل العقيد عبدالحكيم الجبزي قائد عمليات اللواء 35 مدرع، وخطفوا نجله أصيل واقاموا له حفلة تعذيب قبل أن يرموا جثته على طريق فرعي".

ودعت الصراري الجهات الرسمية والقضائية في ادارة البحث والنيابة والسلطة المحلية ⁧‫بتعز‬⁩ للتحقيق وكشف الجناة ومعاقبتهم على هذا الجٌرم الذي تدينه كل القيم الانسانية والتشريعات السماوية.

أما الناشط الحقوقي أكرم الشوافي، فقال إن الجريمة تحمل بصمات داعش وتنظيمها والذي أصبح رسميا ضمن التشكيلات العسكرية ويتحرك أفرادها بغطاء شرعي تحت يافطة الجيش والأمن بتعز.

‏وأوضح أن الجريمث ترتقي لجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، ويجب ان يقدم كل مرتكبيها وداعميهم ومن اعطوهم الأمر المباشر لارتكابها، مطالبا بإحالة الجريمة للعدالة فوراً، ويجب على المجتمع الدولي سرعة تشكيل محكمة دولية مختصة بجرائم الحرب في اليمن.

وأضاف "اعدام اصيل ليس الأول فقد سبقه اعدام نجيب حنش وقبلهم العشرات في تعز والذين تم تصفيتهم من قبل أجهزة يفترض أنها رسمية وهي جرائم قتل خارج القانون وجرائم حرب وتشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي لحقوق الإنسان".

ورأت الناشطة فاطمة الغابري، أن يتم فتح ملف جرائم الحرب الإخوانية في اليمن والتي كان اخرها إعدام اصيل "مليشيا الإصلاح (الارهابية) في تعز تقتل نجل قائد العمليات في اللواء 35 اصيل عبدالحكيم الجبزي، تخيلوا هؤلاء الارهابيين وبزي العسكر يذبحون شابا لا ذنب له سوى انه نجل قائد رفض ان يكون عبداً لهم"، حد قولها.

وأضافت "ما حدث عمل اجرامي يجب أن تضاف إلى ملف جرائم الحرب في اليمن وعلى المدافعين عن حقوق الانسان في الداخل والخارج ان يسعون إلى ذلك، هذه الجماعة بدلاً ان تقف ضد المليشيات تحولت إلى مليشيات ولكنها مدعومة من الشرعية والتحالف".