تأهيل شوارع المكلا.. قرارات غير مدروسة لسلطات حضرموت

الأمراء نت

تأهيل شوارع المكلا.. قرارات غير مدروسة لسلطات حضرموت

المكلا | عبدالله الشادلي

 تسببت السلطات المحلية بمحافظة حضرموت، وقراراتها غير المدروسة في تأهيل شوارع المكلا (عاصمة المحافظة) في عرقلة حركة السير وإدخال الموطنين في دوامات المعاناة المتكررة.

وعلى الرغم من تدشين سلطات حضرموت، في أبريل/نيسان الماضي إعادة تأهيل بعض شوارع المكلا الرئيسية، لتلميع صورتها أمام الإعلام، وتهدئة التوتر الذي نشأ مؤخرا بينها وبين الشارع تتعثر حتى اليوم في صورة تكشف مدى فشل السلطات وعدم اتخاذها قرارات مدروسة.

وقالت مصادر خاصة إن مقاول المشروع رفض البدء في العمل؛ نظرا لعدم توفر مادة الإسفلت الخاصة بتعبيد الشوارع والطرقات حينها، لكن إصرار السلطات المحلية على تنفيذ المشروع مهما كلف الأمر، دفعه إلى الشروع في العمل.

وأوضحت المصادر لـ"نيوزيمن"، أن سلطات حضرموت شرعت في تنفيذ مشاريع الطرقات، بالرغم من درايتها التامة أن مادة الإسفلت غير متوفرة حينها.

وأضافت المصادر، إن الإقدام على مثل تلك المشاريع في مثل ذلك التوقيت، كان غرضه تلميع صورة السلطات في حضرموت وإبراز دورها، الذي بات محل سخط الجماهير.

وتسببت اعمال الصيانة التي تعثرت بفعل انعدام الإسفلت وتجاوزت مدتها الاربعة اشهر، في عرقلة حركة سير المركبات وارتفاع نسبة الحوادث المرورية.

ويقول مهندسون وفنيون لـ"نيوزيمن“: إن "مثل هذه المشاريع الصغيرة لا يفترض أن تتجاوز مدتها اكثر من شهر على اقصى تقدير".

ومن المتوقع أن تصل المواد الإسفلتية بعد شهرين من الآن.

ويضيف: أنه "كان من الجيد ترك الشوارع على حال سبيلها، بدلا من تعطيلها طالما أن المواد الخاصة بتعبيد الشوارع والطرق غير متوفرة حاليا".

بعد تجريد الشوارع الرئيسية لمدينة المكلا من الطبقات الإسفلتية، أصبح المواطنون الذين يعيشون أمامها أو على مقربة منها، ضحية الأتربة والغبار المتطاير إلى منزلهم؛ مسببا لهم اضرارا جسيمة.

ويقول مواطنون في حي المتضررين، غربي المكلا، لنيوزيمن: "تعبنا من هذا الوضع الذي لا نعلم متى سننتهي منه".

فيما يقول آخرون: "سنصبح عرضة للإصابة بالأمراض إلى جانب كورونا الآن، بفعل الاتربة التي تتطاير إلى منازلنا 24 ساعة، وعندنا مسنون عندهم امراض القلب والربو، وهذا سيء جدا عليهم".