المشقاص واوبريت الضحية في زواج الرقة الجماعي بالشحر

المشقاص واوبريت الضحية في زواج الرقة الجماعي بالشحر

كتب/ عدنان باسويد

المِشقاص، جهوياً ؛ هي منطقة الشريط الساحلي مع أوديته، الممتد من مدينة الشحر بمحافظة حضرموت إلى الشرق، مروراً بمحافظة المهرة إلى حدود عُمان.

أما اليوم، يطلق مواطنو حضرموت على الجزء الجنوبي الشرقي الساحلي من محافظتهم اسم "المِشقاص" ويحددون رقعته الجغرافية بما يُعرف اليوم بمديرية الريدة وقصيعر. وتتميز بكثير من الفنون والرقصات، منها على سبيل المثال رقصة الكمبورة الشهيرة والغيّة النسائية، التي سيتم تجسيد بعض من ألحانها في أوبريت الضحية، الذي سيعرض في زواج الرقة الجماعي الثالث بمدينة الشحر.

كانت "المِشقاص" خالدة في وجدان نابغتنا حسين أبوبكر المحضار. في بعض أبيات شعره المسرحي (أوبريت الضحية)، قال:

با الا بلادي لو عيش شاوي وراعي ضون..
فرقـة الدار صعبة محينـة

والعشق بلوى غصبا نقلني ونا في الخون..
لامثـاوي سـعـاد الـزبـينــة

نا فيش حبّيت يامشقاصية رحيمة لـون..
بعد ماشفت سيرتش زينة