أشعل الحوثي الساحل طمعاً في تقطيع "المشتركة".. فتح الطريق بين نقطتي وجوده في "الدريهمي" وعاد هارباً إلى "السويد"

حين توقفت العمليات الحربية في الحديدة باتفاق السويد وتبعاته في 2018، كانت خارطة الدريهمي منقسمة، إذ بقي الحوثي داخل عاصمة المديرية وفي أطراف المديرية الشمالية.. هذا الوجود الحوثي أبقى مجتمعها منقسماً.

أشعل الحوثي الساحل طمعاً في تقطيع
حين توقفت العمليات الحربية في الحديدة باتفاق السويد وتبعاته في 2018، كانت خارطة الدريهمي منقسمة، إذ بقي الحوثي داخل عاصمة المديرية وفي أطراف المديرية الشمالية.. هذا الوجود الحوثي أبقى مجتمعها منقسماً.